السيد المرعشي

6

شرح إحقاق الحق

فأجابه وعرض عليهما ( أي علي وعثمان ) ثلاث مرات وكان علي يجيب بجوابه الأول وعثمان يجيبه بما يدعوه ثم بايع عثمان . ومنهم الفاضلان المعاصران الشيخ محمد أبو الفضل إبراهيم والشيخ علي محمد البجاوي المصريان المالكيان في كتابهما ( أيام العرب في الاسلام ) ( ص 390 طبع دار إحياء الكتب العربية لعيسى الحلبي وشركائه بمصر ) قال : ولما خرجت الخوارج من الكوفة أتى عليا أصحابه وشيعته فبايعوه وقالوا : نحن أولياء الله من واليت وأعداء من عاديت فشرطه لهم فيه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه ربيعة بن أبي شداد الخثعمي - وكان شهد معه الجمل وصفين ومعه راية خثعم - فقال له : بايع على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال ربيعة : وعلى سنة أبي بكر وعمر . فقال له علي : ويلك لو إن أبا بكر وعمر عملا بغير كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكونا على شئ من الحق ، فبايعه فنظر إليه علي وقال : أما والله لكأني بك وقد نفرت مع هذه الخوارج فقتلت وكأني بك وقد وطئتك الخيل بحوافرها . ومنها ما تقدم النقل عنهم في ( ج 8 ص 262 ) وننقل هيهنا عمن لم ننقل عنهم هناك : منهم العلامة المولى محمد عبد الله بن عبد العلي القرشي الهاشمي الحنفي الهندي في ( تفريح الأحباب في منقب الآل والأصحاب ) ( ص 333 ط دهلي ) قال : عن عبد الله بن عباس قال : دخلت عليه ( أي على علي ) يوما وهو يخصف